هل يمكن للألوان أن تحاكي الواقع بدقة؟ وأعني بالدقة ما يجعل أدمغتنا غير قادرة على التمييز بين اللوحة والواقع! أم أن الواقع يظل واقعًا والرسم هو الرسم؟
حين نتحدث عن واقعية بعض اللوحات وأنها تعج بالحياة أجزم بأن أول من يٌذكر على قائمة المبدعين الرسام الإيراني أيمن مالكي،يحاكي الواقع بطريقة مذهلة حقًا،قال أيمن ذات مرة: “عندما أرسم أشعر أني مغمض العينين تتحرك يدي بدافع مباشر من عقلي فأنا أرى المنظر بعقلي أفضل ألف مرة مما تراه عيناي !” ،أعتقد بأن تميزه يكمن في اهتمامه البالغ جدًا بالتفاصيل الصغيرة التي تعطي لوحاته تميزًا كبيرًا،سأعرض بعض لوحاته هنا.
تأملوا التفاصيل المجنونة في قطعة القماش هذه !
تأملوا تفاصيل الأقمشة،تدرجات البشرة،الطيّات الصغيرة في الملابس،تأملوا فقط الأشياء الصغيرة لتدركوا جيدًا كيف تؤثر التفاصيل الصغيرة على الصورة الكبيرة بشكل عجيب.
تحدثنا عن عدة مجالات فنية نٌقلت للفن الرقمي وتحديدًا للرسم الرقمي،السؤال الآن إلى أي مدى استطاعت الفرشاة الرقمية محاكاة ما ابدعته الفرشاة العادية منذ فجر التاريخ؟
سأعرض عليكم بعض الرسومات الرقمية الجميلة والتي تشبه الواقع إلى حد كبير،لكن أبدًا لا تحاولوا هنا مقارنتها بلوحات أيمن مالكي قارنوها بلوحات فنان آخر،أي فنان لكن ليس أيمن بالتأكيد..فالمقارنة هنا لا تجوز !
تنويه:
جميع ما عٌرض في التدوينة رسومات بالكامل وليست صورًا.
تابعنا على تويتر


























بديعة ..
شكرا لانتقاءاتك الجميلة
سبحان الله كيف يمكن للمرء أن يبدع ..!!!
أشك أن بعض هاته الرسوم صورا فوتوغرافية
خاصة صور بعض الأشخاص دقة خيالية وتفاصيل مجنونة بحق ..!!!
بالفعل،شكرًا لمرورك.
[...] في محاكاة الواقع،ثم سأتطرق لبعض اللوحات الرقمية كما في التدوينة السابقة،أشكر “فوز” التي عرفتني به،هو مهدي علي زاده،رسام [...]